من أنا

فيصل الحواس، الثامن والعشرون من شهر مايو لعام **١٩م خرجت إلى هذه الحياة، الأبن البكر في عائتي رغم أن لدي توأم لكن كان بيننا سباق للخروج إلى هذه الحياة وتوفقت بفارق كبير في هذا السباق بمسافة نصف ساعة، لا أمُثل احد في هذه الحياة سوى نفسي فقط. السؤال التقليدي الذي يأتيني في كل مكان وزمان، ما إهتماماتك أو هواياتك؟ أنا أكتب وأقرأ وأصوّر وأجري كثيرًا، لدي ذوقي الخاص كعشقي للخشب والألوان الأُحادية، وكذلك إرتداء البدل الرسمية في أجواء لا تمُد للرسمية بصلة. أحب أستكشف أحجام العقول من هم حولي في جميع الأماكن التي أذهب إليها. أعشق كرة القدم التي فقدت ممارستي لها وأكتفيت فقط بمشاهدتها نظرًا بإنها لعبة جماعية والعقلية التي في حولنا عِنوانها المجد للفرد، فبعدت عنها منذ تخرجي من الثانوية العامة، وها أنا على رياضة الجري مُستمر وممارسة ركوب الخيل هي أحدى الخطط المُستقبلية نظرًا بأنها فردية أصلية. الكتابة، بدأت بكتابة اليوميات وأنا في الثانية عشر من عمري وتحديدًا في مرحلة السادس الإبتدائي في أحدى حصص مادة التعبير التي كانت دائماً في الحصة الأخيرة، طلب منا الأستاذ ذات يوم أن يوجد صفحة في الكتاب فارغة تماماً من النص بأن نكتب أي شيء بها عن حياتنا، مثلاً سفره مُعيّنة توجد بها تفاصيل أو عن موقف طريف قد حصل وألخ! هُنا رأيت مصباح في داخلي وتحديدًا في رأسي قد أضاء وبدأت مُتحمسًا أكتب وأكتب لصفحتان ونصف تقريباً عن سفرة كانت في لمنطقة الشرقية وتحديدًا عند جدتي وخوالي وخالاتي والتي كانت تُعني لي شيئًا كبيرًا في وقتها لما أسمع من أمي بأننا سنسافر إليها، كتبت التفاصيل من البداية وحتى النهاية وأعطيتها الأستاذ في اليوم التالي الذي كان متفاجئاً ومُتعجبًا جدًا بما كتبته رغم أن جميع الزملاء في الفصل لم يكملوا نصف صفحة .. بدأت من هُنا هواية الكتابة وها أنا مُستمر بالتطوير بها إلى آخر يوم في حياتي. ألعاب الفيديو الذي أرى بأن الناس تكبر ويقُل ممارستها مره تلوا الأخرئ إلى حتى تركوها نهائيًا، بإستثنائي أنا كُلما كبرت كُلما يزداد ممارستي وتعلقي بها.

هذا فيصل الحواس بكل إختصار! شكرًا للقراءة.